العادات والتقاليد اليونانية في المناسبات الاجتماعية وخاصة في الأعياد لها نكهتها الخاصة التي تميزها عن باقي الايام، وتحتفظ بلاد الاغريق بهذه التقاليد على مر العصور من جزيرة كريت إلى مقدونيا في الشمال ومن بحر ايجة شرقا إلى البحر الايوني غربا.
و تصل ذروة هذه الاحتفالات في الأسبوع العظيم وهو أسبوع الآلام للسيد المسيح علية السلام إذ يصوم فيه اليونانيون عن تناول اللحوم والألبان ومشتقاتها. ويعتبر يوم الخميس من هذا الأسبوع يوما عظيما ويسمى بخميس الفصح تلحقه الجمعة العظيمة التي شهدت صلب السيد المسيح عليه السلام ومن ثم قيامته من بين الأموات يوم الأحد الذي يسمى أحد القيامة ويسمى العيد بمجمله عيد القيامة إذ يتبادل اليونانيون التهنئة مبشرين بعبارة … قام المسيح ليجيبه الآخر حقا قام. ( خريستوس أنيستي.. أليثوس) و باليونانية ..
Χριστός Ανέστη.. Αληθώς Ανέστη
و يحتل عيد الفصح أو الباسخا باليوناني مكانة متميزة في الشعائر الدينية لدى اليونانيين.وكل جزيرة أو مدينة أو قرية نجد فيها ما يميزها عن المناطق الأخرى في التعبير عن احتفالها بهذا الحدث العظيم . رغم أن التقليد الأساسي المتبع لا يتغير من ناحية الجوهر حيث يكون العشاء واحد وهو ما يسمى بالماغيريتسا التي هي أحشاء الخروف ويتبعها كسر البيض الأحمر ،( الذي يسمى قبلة الحب) بين أفراد العائلة والضيوف لتصل العادات ذروتها يوم الأحد، أحد العيد حيث تتم طقوس شوي الخروف أو اللحوم .. حيث تجتمع العائلة حول طاولة واحدة بكل محبة لتجسيد هذه الذكرى التاريخية.
كل عام و أنتم بخير
بتروس زوماس Petros Zomas



