اختتمت الغرفة العربية اليونانية بنجاح حدثها الثاني لهذا العام 2022، و الذي جاء تحت عنوان لقــاء العمل “اليونان ودول شمال المشرق العربي، العراق، الأردن، لبنان، فلسطين وسورية) في أثينا. و يعد هذا اللقاء في أثينا هو الأول الذي يجمع الدول العربية المشار إليها واليونان، وخلال يومي اللقاء تم عرض الكثير من المحاور واللقاءات الخاصة والثنائية، كما تبع هذه اللقاءات اجتماعات مغلقة للمعنيين في كل في قطاع العمل الذي يهمه، حيث شارك أكثر من 200 شخص من دول عربية و اليونان في هذا الحدث المهم.

و قدم لهذا اللقاء في حفل افتتاحه رشاد مبجر، الأمين العام للغرفة العربية اليونانية، ثم ضيف الشرف ممثل الحكومة اليونانية نيكوس باباثاناسيـس، الوزير المناوب للتنمية والاستثمار في اليونان تشهد تعاون استثماري مع الدول العربية ، الذي تحدث عن فرص الاستثمار في اليونان والنجاحات التي حققتها بلاده في السنوات الأخيرة وسهولة العمل في اليونان، وأعرب عن تقديره لدور الغرفة العربية اليونانية في تعزيز علاقات اليونان والعالم العربي.
و بعد حفل الافتتاح، شهد الحدث مراسم توقيع اتفاقية انشاء”مجلس الأعمال الفلسطيني-اليوناني المشترك”، بكلمة من محمد العامور، رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين، الذي وقع بدوره عن الجانب الفلسطيني والسيد عبد العظيم ويس، نائب رئيس الغرفة، موقعا ً عن الغرفة العربية اليونانية.

بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى بكلمة رئيسية ألقاها عبد الرزاق الزهيري، رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية، الذي تحدث عن جهود إعادة الاعمار ودور العراق في الساحة الإقليمية والدولية.بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى حول”مشاريع الاعمار وتحديث البنية التحتية في الوطن العربي، وأفاق التعاون العربي اليوناني بهذا الخصوص”


أما الجلسة الثانية فقد تناولت موضوع”الطاقة البديلة والمستدامة وتبادل الخبرات بين الجانبين العربي واليوناني”وكان المتحدث الأول الدكتور سامح المقدادي، العراق، المدير العام مؤسسةGreen Charter GC. لاستشارات المياه والبيئة، ألمانيا، ثم حسام القطرنجي ،الشريك المؤسس والمدير لشركةMetasol،لبنان، بعد ذلك أسامة محمدعمرو، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة أبعاد للمقاولات ونائب رئيس الاتحاد الفلسطيني للطاقة المتجددة.
وفي نفس هذا اليوم اقامت الغرفة العربية اليونانية حفل عشاء للضيوف والأصدقاء اليونانيين، و كان ضيف الشرف آذونيس جورجياديـس وزير التنمية اليوناني الذي القى كلمة مفصلة عن جهود الحكومة اليونانية ودورها الإيجابي ومبادراتها في تعزيز علاقاتها مع الجانب العربي ونجاح الحكومة في وضع اليونان على خارطة الاستثمار العالمي
وجذب الأعمال.



