حققت الفثيريا توسيو و هي فتاة من اليونان من ذوي متحدي الاعاقة، حققت نجاح للإرادة الإنسانية و الإنجاز غير المسبوق، حيث قامت بالقفز الحر من طائرة علي ارتفاع 14 ألف قدم ، محققه انجاز جديد مع صديقها بطل الريضاة المعروف ماريوس ياناكوس و هو بطل رياضي يوناني في الجري للمسافات الطويله ، و الذي صعد أيضا أعلي قمة جبل في اليونان “جبل أوليمبوس” حاملاً علي ظهره صديقته إليفثريا و التي كانت تبلغ من العمر وقتها 22 عامًا و هي تعاني من إعاقة في الحركة.

و يقول بطل اليونان الرياضي أنه التقي إليفثريا بالصدفة عن طريق صديق مشترك، و سمعها تقول أن حلمها في الحياة هو الصعود أعلي قمة أوليمبوس. و بدون أي تفكير ، وضع ماريوس خطته، و درس توقعات الأرصاد الجوية ، ونظم فريق الدعم المناسب ، و حمل على ظهره حقيبة ظهر معدلة خصيصًا لتجلس فيها إلفثيريا و صعد بها قمة أوليمبوس علي ارتفاع 2918 مترا في اكتوبر من العام قبل الماضي و الآن حققا انجاز جديد في السقوط الحر من ارتفاع يفقوق التوقعات.

و قالت الفثيريا توسيو في تصريحها: انها كانت تجربه ممتعه و عظيمة بالنسبة لي .. فالنجاح العظيم يعتمد علي التنظيم و التصميم علي هذا العمل ، و السعادة الان ليس لي و لماريوس فقط ، بل لكل الناس الذين ساعدونا و الفريق باكملة لان من دونهم لم استطع انا او ماريوس ان نحقق هذا الانجاز العظيم.
و تؤكد الفثييريا أنها كانت تريد أن تحقق مغامرة جديدة لها و لبلدها اليونان، و بالرغم من المهمة الرهيبة والصعبة في نفس الوقت تريد أن ترى العالم من فوق مرة أخرى ، هذه المرة ليس من قمة جبل ، ولكن تسقط من الغيوم في السماء، حيث كانت فكرة السقوط الحر في ذهنها منذ عامين على الأقل ، عندما شاهدت تقريرًا عن شخص معاق يقفز بمفرده. عندها كانت الرغبة في رؤية العالم من أعلى وتجربة مليئة بالأدرينالين “أيقظت” داخلها. وبينما كانت قد بدأت في سبتمبر قبل الماضي في اتخاذ الخطوات الأولى لرؤية فكرتها .
في الأشهر الأخيرة ، عادت الفكرة بقوة إلى ذهنها و قامت بالتخطيط للسقوط في رحلة ترفيهية شمال اليونان و قامت بإعداد المشروع كما تمت إضافة أصدقاء جيدين آخرين ، وهم لاعب كرة السلة المخضرم ديميتريس بابانيكولاو وكونستانتينوس سوفيكيتيس الذي تمكنا لإعطاء الفريق قوة و نبرة تشجيعيه.
و تمكنت الفثيريا من نقل حماسها لعائلتها التي كانت قلقة من الخطر ، في مشاركة حماسها مع أصدقائها المقربين ، الذين شجعوها على المضي قدمًا.
و بعد التدريب ذكرت أن التجربة داخل الطائرة نفسها كانت ممتعة للغاية حيث أن الإقلاع والطيران أكثر كثافة من تلك الموجودة في الطائرات التقليدية، و عندما كانت فوق السحاب و وصلت إلى 14000 قدم و كاد باب الطائرة يفتح و سوف تواجه الغيوم والفراغ، ترددت للحظات و هي في قمة الرعب والخوف ، و لكن هذا لم يستمر طويلا و تملكت الشجاعه و و قفزت و وقتها تقول انها لا تستطيع أن تصف بالكلمات الصورة والمتعه التي كانت تعيشها إلي أن هبطت علي الأرض بسلاسة و وسط تصفيق و حماسي مع مدربها ديميتريس سورليس .
إقرأ أيضا:
https://arabi.gr/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d9%84%d9%8a%d9%81%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%86/



