بالرغم من إجراءات مواجهة فيروس كورونا، و حظر السفر إلي الأقاليم، و إتاحة التنقل فقط داخل الاقليم الواحد بين البلديات.. شهدت بوابات رسوم الخروج الرئيسية من العاصمة أثينا عند معبر ألفسينا مرور 13 ألف سيارة نهار الخميس، بينما تراصت السيارات في طوابير انتظار لمسافة 4 كيلومترات نظرا لتدقيقات السلطات الأمنية، و التي تجبر العديد من السيارات علي العودة مرة أخري .
و يعتبر هذا الازدحام شبيه بصور ازدحام عيد الفصح في سنوات ما قبل كورونا، و التي كانت سائدة عند اليونانيين حيث يغادر مئات الآلاف العاصمة أثينا لقضاء عطلة العيد مع الأهل و الأقارب في الجزر و القرى البعيدة عن العاصمة.
و بالإضافة إلي معلومات أن خلال نهار الخميس مرت 13 ألف سيارة، استغرق وقت وصول بعض القنوات التلفزيونية و الصحفيين أكثر من ساعة و نصف للوصول إلى بوابات الخروج للتصوير و تغطية الحدث، فيما كان نحو 200 سيارة عليها العودة مرة أخرى لأنه لم يكن لدي أصحابها الوثائق اللازمة للسماح بالسفر و مغادرة أثينا.
و ذكرت المصادر أن هناك إجراء صارم لعمليات الفحص الشاملة بواسطة ضباط المرور على الطرق السريعة ولكن أيضًا بواسطة مفتشي الهيئة الوطنية للشفافية، ولوحظ أن الكثيرين حاولوا السفر بوثائق مزورة ، مما أدى إلى تخصيص مفتشين يقومون بفحص الوثائق باستخدام أجهزة المسح الضوئي للتعرف علي مصدر الوثائق و إن كانت سليمة. كما أن من المتوقع تشديد الضوابط في الأيام المقبلة.



