عقد وزراء خارجية قبرص واليونان وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة اجتماعهم المشترك الأول في مدينة بافوس القبرصية الساحلية – وهو الاجتماع الذي أصبح ممكناً بفضل تطبيع العلاقات بين إسرائيل و دولة الإمارات العربية المتحدة مؤخراً – مؤكدين على أهمية ورمزية هذا الاجتماع من أجل التعاون والسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.
من جانبه قال وزير الخارجية القبرصي نيكوس خريستودوليديس إن الاجتماع يدل على حقبة جديدة دخلتها المنطقة، والرؤية المشتركة للاستقرار والازدهار والسلام من خلال التعاون، مضيفا أنه أطلع نظراءه على آخر التطورات المتعلقة بالمشكلة القبرصية، مضيفاً “لقد اتفقنا جميعاً على أن قبرص الموحدة يجب أن تكون دولة عملية ذات سيادة وقابلة للاستمرار، دون أي تدخل أجنبي وأنظمة عفا عليها الزمن ولا مكان لها في القرن الحادي والعشرين“. مؤكدا أن الطريق مفتوح لكل دول المنطقة للانضمام بشرط احترام دول الجوار واحترام سيادتها والقانون الدولي.
و أعلنت وزارة الخارجية القبرصية أن الاجتماع يهدف إلى الاستفادة من الآفاق ، التي تفتح ، من خلال وعبر هذا التطور ، لتوسيع شبكات التعاون الإقليمي ، على أساس جدول أعمال إيجابي ، لتعزيز التعاون المشترك.
و علي هامش اللقاء، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن اجتماع اليوم في قبرص بحث التهديدات الإيرانية للمنطقة، و أعلن أن بلاده سوف تفعل كل ما يلزم لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
و من المتوقع أن يتبادل الوزراء المشاركون خلال الاجتماع الذي يستمر لمدة يومين وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك ، مع التركيز على آخر التطورات في شرق المتوسط والشرق الأوسط والخليج وغيرها، و أيضا الوضع في سوريا وليبيا واليمن.



