تشهد مدينة جنيف السويسرية اجتماع خمسة زائد واحد بشأن إعادة توحيد قبرص، حيث بدأ الأمين العام للأمم المتحدة الاجتماعات بعقد لقاءين منفصلين مع رئيس الجمهورية القبرصية نيكوس أناستاسياديس و مع الزعيم القبرصي التركي إرسين تتار، كما أقام حفل استقبال للمشاركين في الاجتماع .
المؤتمر يستمر ثلاثة أيام في مسعى جديد للأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة القبرصية المقسمة منذ عام 1974، و بمشاركة الدول الضامنة في المحادثات و هي اليونان و تركيا و بريطانيا، بالإضافة إلي القبارصة اليونانيين و القبارصة الأتراك.
و يأتي هذا الاجتماع الذي دعا إليه الامين العام للأمم المتحدة بعد أربع سنوات من فشل آخر اجتماع في التوصل إلى حل.
من جانبه قال الرئيس القبرصي أناستاسياديس إنه سيبذل قصارى جهده في المفاوضات من أجل إيجاد تسوية للقضية القبرصية على أساس اتحاد فيدرالي ثنائي من طائفتين ومنطقتين.
و يشارك وزير خارجية اليونان نيكوس ديندياس في الاجتماع ممثلا لبلادة،
ورداً على أسئلة الصحفيين حول الاجتماع قال “إنه صعب لكننا نسير نحو الأفضل”. وقال ديندياس ” إن مواقف تركيا والجانب القبرصي التركي لا تعطي مجالاً للتفاؤل فيما يتعلق بآفاق المؤتمر ، مشيرا إلى أن اليونان وقبرص يقومان بتنسيق العمل بشكل كامل رغبة في إيجاد أرضية مشتركة مع تركيا لاستئناف عملية التفاوض من النقطة التي توقفت فيها .
من جهته دعا وزير الخارجية البريطاني و المشارك في الاجتماع ممثلا عن المملكة المتحدة ، دعا جميع الأطراف لإظهار “المرونة والابداع”،و أعاد تأكيد دعم المملكة المتحدة لحل شامل وعادل ودائم للمشكلة القبرصية. وشدد على إمكانات قبرص الموحدة التي سيكون لديها فرصاً أكبر في التجارة والاستثمار والسياحة، فضلاً عن تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.



