شهدت العاصمة اليونانية أثينا انعقاد أول مجلس أعلي للحكومتين اليونانية و القبرصية، بحضور رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس و الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليديس، حيث أكد ميتسوتاكيس ضمن تصريحاته علي أن القضية القبرصية أولوية وطنية، و أن اليونان و قبرص هما ركائز للأمن و الاستقرار في منطقة شرق البحر المتوسط المضطربة.

و عقب الاجتماع و في تصريحات مشتركة للزعيمين تم التشديد علي أن هذه القمة تعزز العلاقات القوية و الغير غير القابلة للكسر بين البلدين، وتعزيز دور اليونان وقبرص كركائز للأمن في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط المضطربة، و أن هذا التعاون ينعكس أيضًا في البيان المشترك بشأن قضية قبرص، التي تعد أولوية وطنية و ضرورة استئناف المفاوضات في إطار الأمم المتحدة.
وذكر رئيس الوزراء اليوناني أن في الوقت نفسه ستواصل اليونان جهودها لتحسين العلاقات اليونانية التركية، مشيرًا إلى أن هذا التقدم سيفيد القبارصة أيضًا.
وفي إشارة إلى التطورات الدراماتيكية في الشرق الأوسط، قال ميتسوتاكيس و خريستودوليديس أنهما أعربا في المؤتمر الذي انعقد في باريس عن قلقهما الشديد إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة، و أن اليونان وقبرص تؤكد علي حق إسرائيل في الدفاع عن النفس وفقا للقانون الدولي والقانون الإنساني، و فصل منظمة حماس عن الشعب الفلسطيني. و أن الحل النهائي في الشرق الأوسط لا يمكن أن يكون إلا حلا سياسيا مستداما يقوم على أساس الدولتين وفقا للقانون الدولي.
و من بين القضايا المتوقع مناقشتها في المجلس الأعلى هي الإدارة الفعالة للهجرة وتعزيز الحماية المدنية ومواصلة تعميق التعاون الدفاعي، وخطط الطاقة ومواصلة التعاون في المدارس والتعليم العالي ورفع مستوى التعاون في مجالات الصحة والثقافة والشحن، بالإضافة إلى تبادل الخبرات حول تنسيق العمل الحكومي.



