أكد وزير الهجرة واللجوء اليوناني نيكولاوس بانايوتوبولوس أن أرقام تدفقات المهاجرين غير الشرعيين تشير إلى زيادة نسبية، وهو أمر معقول خلال أشهر الصيف، و قال لكن إذا استثنينا الجزء الجنوبي الشرقي من بحر إيجه، حول جزيرة رودوس، فإن التدفقات إلى البلاد تتم السيطرة عليها، و لذلك هناك حوادث مثل إطلاق النار وإصابة حرس الحدود في إيفروس، و هذا يعطي الانطباع بأن هناك بعض التصعيد وبعض التوتر.

وقال الوزير اليوناني أن السياج الحدودي يعمل كرادع قوي في مواجهة المهاجرين غير الشرعيين في منطقة إيفروس، و قد انخفضت التدفقات و لكن هناك ممرات، لأن السياج لا يغطي كامل الخط الحدودي، ولكن في كل الأحوال الوضع تحت السيطرة.
وأشار وزير الهجرة إلى أن “السلطات المسؤولة عن مراقبة الحدود وحراستها تقوم بعمل جيد للغاية، ومن هنا ندخل في اللعبة على مستوى استقبال الوافدين وتسجيلهم وإدارة عملية منح اللجوء، أي وضع اللاجئ، للقادمين للحصول على وثائق السفر وإرسالها، مشيرا إلي أن معظمهم يريدون المغادرة إلى غرب أوروبا، و ليس هناك شك في ذلك”.
و أضح الوزير أن هناك حوالي 70 مبنى للقاصرين غير المصحوبين بذويهم في جميع أنحاء اليونان، و أيضا العديد من مخيمات اللاجئين التي تقوم علي ادارتها السلطات اليونانية الرسمية و بعض المنظمات الأخرى التي تقدم الدعم .



