شهدت العاصمة اليونانية أثينا انعقاد النسخة الرابعة عشرة من المنتدى الاقتصادي العربي–اليوناني، بتنظيم من الغرفة العربية اليونانية، وبمشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص من الجانبين. جمع المنتدى أكثر من 180 رجل أعمال من 17 دولة عربية، إلى جانب 125 من كبار التنفيذيين يمثلون 68 شركة يونانية، ما جعله أحد أبرز الملتقيات الاقتصادية العربية–اليونانية هذا العام.

و توزعت أعمال المنتدى على محورين رئيسيين: قطاع الإنشاءات حيث جرى استعراض الدور المتنامي للشركات اليونانية في مشاريع البنية التحتية في الدول العربية، إلى جانب جهود إعادة الإعمار. و قطاع الطاقة: وقد تناول المشاريع العربية–اليونانية المشتركة في الطاقة النظيفة، والتقنيات الحديثة، والذكاء الاصطناعي، مع كلمة رئيسية لنائب وزير الحوكمة والرقمنة اليوناني.أعمال المنتدى افتتحت بكلمات رسمية لقيادات الغرفة العربية اليونانية، ثم كلمات ضيوف الشرف من جامعة الدول العربية والسفراء العرب واليونانيين.

كما عُقدت عشرات الاجتماعات الثنائية بين رجال الأعمال من الطرفين، بهدف فتح قنوات تعاون جديدة واستكشاف فرص استثمارية مشتركة. و هنا اريد أن أشير إلي المشاركة المصرية في هذه الدورة حيث كانت بارزة وذات وزن خاص، في وجود عشرات رجال الاعمال المصريين و السفير عمر عامر، سفير مصر في أثينا، كمتحدث في الجلسة الافتتاحية، إلى جانب مشاركة رفيعة المستوى من الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، الذي حظي بحفاوة كبيرة من المنظمين والمشاركين بالنظر إلى الدور الحيوي للقناة في التجارة الدولية وفي تنمية العلاقات الاقتصادية العربية–اليونانية.
و تم التأكيد علي الجهود المتواصلة لتطوير القناة وزيادة قدرتها على استيعاب حركة التجارة العالمية، و أيضا ابراز مشروعات الشراكة المصرية–اليونانية، واهتمام مصر بجذب الاستثمارات اليونانية، لا سيما مع مشروع الربط الكهربائي لنقل الكهرباء النظيفة من مصر إلى أوروبا عبر اليونان.



