أثني وزير الخارجية و الشؤون الأوروبية السلوفاكي إيفان كورشوك علي الجهود التي تقوم بها اليونان في ملف الهجرة و اللجوء، مؤكدا علي أن الهجرة مشكلة أوروبية، فيما شدد وزير الهجرة و اللجوء اليوناني نوتيس ميتاراكيس علي أن هناك حاجة ملحه لمزيد من التضامن الأوروبي العملي بشأن الهجرة.
و كان قد أجري وزير الهجرة واللجوء ميتاراكيس مع ضيفه السلوفاكي زيارة إلي مخيم أليوناس للاجئين و الذي تم يعتبر أول مخيم سكني حضري للاجئين منذ عام 2015 ، و حضر الزيارة كلا من الأمين العام لإدارة الاستقبال و اللجوء مانوس لوغوثيتيس، وممثلو بلدية أثينا و عدد من المسؤولين.
و زار ميتاراكيس و ضيفه كورشوك المنطقة المؤمنة في المخيم التي يعيش فيها القصر غير المصحوبين، وتحدثا إلى كل من موظفي المخيم و القائمين عليه من الوزارات المختلفة، حول الحياة اليومية في المخيم، وظروف العمل والمعيشة، وتدابير الحماية الصحية بسبب فيروس كوفيد 19 والرعاية الصحية التي تقدم للاجئين.
و صرح إيفان كورشوك وزير الخارجية والشؤون الأوروبية لسلوفاكيا : “خلال زيارتي الرسمية لليونان التقيت برئيس الوزراء و وزير الخارجية، وأود أن أغتنم هذه الفرصة للتعبير عن تقديرنا واحترامنا لليونان وما تفعله، بسبب العبء الهائل الذي تتحمله فيما يتعلق بأزمة الهجرة.. أزمة تحملت فيها اليونان مسؤولية توفير المأوى لجميع هؤلاء الأشخاص الموجودين علي أراضيها، و أقول إن سلوفاكيا ترى الهجرة كمشكلة أوروبية وهذا هو السبب في أننا نقدم المساعدات المالية.. نحن الآن نوقع اتفاقية مع المنظمة الدولية للهجرة، تهدف إلى تعزيز تقديم الخدمات الطبية، من أجل المساهمة في إغاثة النظام الصحي اليوناني، الذي يتحمله جميع هؤلاء الأشخاص الموجودين في اليونان كمهاجرين و لاجئين.. احترامي لليونان “.
من جانبه صرح نوتيس ميتاراكيس وزير الهجرة واللجوء: “أشكر وزير الخارجية والشؤون الأوروبية السلوفاكي إيفان كوركوك ، على زيارته إلى مخيم إليوناس ، والتي تسلط الضوء على الضغوط الكبيرة التي أثارتها بلادنا في السنوات الأخيرة مع أزمة الهجرة. إن الحاجة إلى مزيد من التضامن الأوروبي العملي أمر واضح.. أشكره على المساعدة التي قدمتها لنا سلوفاكيا “.



