انعقدت القمة العربية الاسلامية في العاصمة السعودية الرياض، و هي قمة عربية اسلامية مشتركة غير عادية، “لتوحيد الجهود والخروج بموقف موحد” والدعوة إلى وقف الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، خشية أن يتسع نطاق العنف في المنطقة، و دعت القمة في بيان ختامي إلي وقف الحرب في غزه و فرض ادخال المساعدات الإنسانية، بالاضافه ألي العديد من البنود و التي تعتبر موافقات من المشاركين سوف تتابعها الجامعه العربية و منظمة المؤتمر الإسلامي.
و جاءت القمة في المملكة العربية السعودية، في ظل الحرب الجارية بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، إثر هجوم دام نفذته الحركة في السابع من أكتوبر داخل الدولة العبرية، أدى -حسب إسرائيل- إلى مقتل 1200 شخص وخطف نحو 240 رهينة.

في المقابل، أدت حملة القصف العنيف والهجوم البري الإسرائيلي منذ ذلك التاريخ، إلى مقتل أكثر من 11078 شخصا بينهم أكثر من 4506 أطفال، حسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس، الجمعة 11 نوفمبر 2023 .
وفي مداخلته في افتتاح القمة العربية الاسلامية، عبر ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عن رفض بلاده للحرب الجارية، وقال “نرفض الحرب على غزة وندعو إلى إطلاق سراح الرهائن”.
كما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، على أن “التهجير القسري للفلسطينيين مرفوض”، مبرزا رفض الجامعة العربية لأي “حديث عن مستقبل غزة بشكل منفصل عن الضفة الغربية والقدس الشرقية”.

من جانبه، قال الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إن أهالي غزة “يتعرضون للقتل والحصار وممارسات لا إنسانية تستوجب وقفة جادة من المجتمع الدولي”.
و قال “نشدد على أن سياسة العقاب الجماعي لأهالي غزة غير مقبولة” طالبا بوقف فوري لإطلاق النار بلا قيد أو شرط، و نطالب بصيغة لتسوية الصراع بناء على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.. يجب منع تهجير الفلسطينيين إلى خارج أرضهم”. وأضاف “نحذر من أن التخاذل عن وقف الحرب في غزة ينذر بتوسعها في المنطقة”.



